مولي محمد صالح المازندراني

316

شرح أصول الكافي

* الشرح : قوله ( وبينكم ) قيل الخطاب لليهود المنكرين لرسالته والتعميم أولى . قوله ( ومن عنده علم الكتاب ) أي القرآن أو جنس الكتب المنزلة أو اللّوح المحفوظ وعلم الكتاب مرفوع بالظرف لاعتماده على الموصول . قوله ( وإيّانا عنى ) فيه تعظيم لشأنهم حيث ضمّهم الله تعالى إلى ذاته المقدّسة في الشهادة ومدح العلم وأهله ، قال صاحب الظرايف الثعلبي في تفسير قوله تعالى ( ويقول الّذين كفروا لست مرسلاً قل كفى بالله شهيداً بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ) من طريقين : أنّ المراد بقوله ( من عنده علم الكتاب ) عليُّ بن أبي طالب . قوله ( وعليّ أوّلنا وأفضلنا وخيرنا ) الأوّليّة بحسب الزّمان أو بالرّتبة والشرف ، والأفضليّة بالإرشاد والتعليم ، والخيريّة بكثرة العبادة والزّهادة وأمّا أصل العلم فالجميع سواء .